أثار الفنان المصري محمد رمضان حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد خروجه في مقطع فيديو شديد اللهجة عبر حسابه الرسمي، انتقد فيه بحدة عدم إتاحة فيلمه الجديد "أسد" في عدد كبير من دور السينما، لاسيما السينمات المنفردة والموجودة في مناطق حيوية منها "مصر الجديدة" بالقاهرة، مطالباً بتدخل عاجل من وزارة الثقافة لضمان حقوق العرض تحت شعار "السينما للجميع".
وجاءت تصريحات محمد رمضان المفاجئة على خلفية ما عُرف بـ"أزمة الجلابية"، إذ أشار إلى أنه رصد تعليقاً من أحد المتابعين يتساءل فيه عن سبب اضطرار أبناء الصعيد للتوجه إلى سينما "هيلتون" تحديداً لمشاهدة العمل، ليكتشف أن الفيلم مغيّب تماماً عن كافة السينمات المنفردة، وخصوصاً في قطاع "مصر الجديدة" الذي خلا تماماً من الفيلم في جميع دور العرض التابعة لقطاعات السينما.
وفي هجوم مباشر، تحدث الفنان المصري عن وجود ما وصفه بـ"المافيا" التي تتحكم في السوق السينمائي وتتحكم في فتح القاعات وغلقها أمام أعماله، ملمحاً إلى أن "الغيرة" قد تكون المحرك الأساسي وراء هذه الممارسات، مستشهداً بالقصة التاريخية لكيفية قتل قابيل لهابيل بدافع الغيرة، ومشيراً إلى أن نجاحه الجماهيري وهتاف الشارع له بألقاب مثل "نمبر وان"، "مافيا"، "العمدة"، وحالياً "أسد" ربما يكون السبب في هذا الترصد.
وفي ختام حديثه، أكد محمد رمضان أن تضرره لا يخصه بمفرده بل يمتد إلى بقية صناع العمل الذين لا ذنب لهم في هذا المنع، مقارناً وضع فيلمه الحالي ببداياته الفنية حين كان فيلمه الأسبق "عبده موتة" يعرض في جميع السينمات بلا استثناء، موجهاً نداءً عبر تعليق أرفقه بالفيديو كتب فيه: "مشاهدة فيلم أسد من حق الجميع.. وأثق في وزارة الثقافة المصرية أن تتدخل وتعطي كل فيلم حقه في السينمات".


























